Image default
نصوص

ثلاثة نصوص

بعد عشرين سنة

بعد عشرين سنة

العودة للديار ليست دائما ممتعة

لن يتعرف عليك أحد

حتى الكلاب تعوي عليك وتشد على أنيابها

سيرونك قميئا ومتعجرفا وغريبا

ستراهم فضوليين منغلقين لا يتطورون

البشر مشغولون بترميم أنفسهم على الجانبين

ستكون كبغل عجوز مهجور خارج سور مقبرة، بالكاد تستطيع مضغ اﻷعشاب الجافة.

العالم سينتظرني دائما

العالم سينتظرني دائما

أنام طويلا

أحيا موزع العواطف والمشاعر

أناوش أشباحا غاضبة

أخطر اﻷحاسيس تأتيني حين أكون وحيدا ولا رغبة لك بمواجهتها

أعيش بين كومة خرائط لبلدان وبحار ميتة

لا أعرف أية خريطة أستخدم

لذلك بقيت مكاني تخنقني أحاسيس أنا اخترعها وأنا أنهيها.

في داخلي أيضاً كنت أحفر

رموا في وجهي مجارفاً وفؤوساً

أمروني بأن أحفر

غابوا دون أن يقولوا لي أين أحفر بالضبط

ولماذا، ولا عن ماذا سأبحث

بدأت الحفر

تحت السرير، في الحديقة، في الشارع، في الساحات، في كل مكان

في داخلي أيضاً كنت أحفر

ولا أزال أحفر

مجارفٌ كثيرةٌ سوداء تلوح في وجه العالم

وأوامر غامضة بالحفر ولا نعثر على شيء.

نُشرت هذه المادة في العدد 14 من مجلة 28 – لقراءة كامل العدد وتحميله

1987

عمر زيادة

موتٌ مدهش

طالب السكيني

نخاع أبيض

مسلم يوسف
جارٍ التحميل