نصوص

قصائد وقصص.

نصوص

يدي الفقيرة لك

إبراهيم جابر إبراهيم
خذني من يدي يدي التي لطالما ألحَّت عليكَ بالعناق. يدي الفقيرة لك الغنيّة عن أيّ يدٍ سواك. خذني من ارتطام الناس بالناس كأنَّني وردتك المصطفاة
نصوص

ثلاثة نصوص

فخري رطروط
بعد عشرين سنة بعد عشرين سنة العودة للديار ليست دائما ممتعة لن يتعرف عليك أحد حتى الكلاب تعوي عليك وتشد على أنيابها سيرونك قميئا ومتعجرفا
سلايدر نصوص

ثلاثة نصوص

ضحى الكحلوت
أسى غائبٌ صوت الدهشة، لا ماء يطلُّ على نهري، أكتبُ عن رحيل أغنية وجفاف وادٍ بهيج، مكبلةً بالذكرى أرقمُ اللقاءات، أقيدها، وابكي الغياب. مرٌ طعم
نصوص

يمسح جبهتي بفكرتين

غدير إبراهيم
أخيط في روحي الجرح أغرز طرفيه بإبرة إدراكي أطهر حمى جنونه فيتدفق دمي الداكن، في أوردة التباسي ذلك الجندي يثير اشمئزازي وهو يصعد رويدا رويدا
زَهر اللغُة نصوص

هدوء مفتعل

نادي بيت الأدب
بسنت خيري شعيب – 15 سنة، نادي بيت الأدب/مركز الطفل-غزة/مؤسسة عبد المحسن القطان غداً، سأمحوك من عالمي، سأصحو متثاقلة باردة، ككلِ شيءٍ حولي! بائسة ًعلى
زَهر اللغُة نصوص

عن باصٍ ومرآة!

نادي بيت الأدب
ديما عزمي دلول – 15 سنة، نادي بيت الأدب/مركز الطفل-غزة/مؤسسة عبد المحسن القطان داخل باصٍ أشبهَ بقبو صغير، أتخذُ مكاناً عالياً عن الجميع، لا يراني
نصوص

عذّب الجمّال قلبي عندما اختار الرحيل، وداعا ريم، فنانة الحب والقتال.

زياد خداش
«عذب الجمال قلبي عندما اختار الرحيل، قلت يا جمال صبراً. قال: كل الصبر عيل. قلت ما داؤك قل لي؟ قال: شوقاً للحبيب. قلت يا جمال
نصوص

لم يحب أحدٌ الحديث عن الرفاق الميتين

آلاء حسانين
أجيدُ الحديث كشخصٍ بارعٍ لكنّي أُفضِّلُ رواية كل شيءٍ بعجالة لأن الحزن يطفح مع المزيد من الثرثرة  وأنا أحرص على إبقاء بئر قلبي مقفولًا.. في
نصوص

الخراب ما سيجيء

حسن مريم
مذعورةً بأقدامٍ داميةٍ تركضُ الأحلامُ في أزقّةٍ منغلقةٍ يدٌ مجنونةٌ تجرُّ السلامةَ من شَعرِها إلى المحرقةِ العظيمة على مضضٍ ندخلُ أيامنا كما لو أنّنا نعبرُ