سلايدر

سلايدر نصوص

ثلاثة نصوص

ضحى الكحلوت
أسى غائبٌ صوت الدهشة، لا ماء يطلُّ على نهري، أكتبُ عن رحيل أغنية وجفاف وادٍ بهيج، مكبلةً بالذكرى أرقمُ اللقاءات، أقيدها، وابكي الغياب. مرٌ طعم
سلايدر مجتمع ثقافي مساحة

الأدب العربي في مائة عام: من مهجر إلى آخر

فاتنة الغرة
«هل غادر الشعراء من متردم أم هل عرفت الدار بعد توهّم» بيت من الشعر قاله عنترة بن شداد قبل ما يقارب 1500 سنة مضت ربما
سلايدر قراءات مساحة

عن الشجرة التي صارت عكازا قراءة في كتاب «جراح تجرب نفسها» للشاعر حامد عاشور

هند جودة
«إلى أولئك الذين جاؤوا إلى حياتي، يحملون تلويحات وداع ويحلمون بالتخلص منها، ثمّ وجدوا لديّ مكب الغياب الكبير الذي يبحثون عنه!» بكل هذا الألم، وبكل
سلايدر سينما

«البرج»… مخيّم اللاجئين على طريقة الرسوم المتحرّكة

صالح ذباح
عند التأريخ والرصد للأفلام غير العربيّة التي تناولت القضية الفلسطينية ثيمةً رئيسيّة لسرديّتها نلحظ عددًا لا بأس به من هذه الأفلام، لصانعين أجانب، وجدوا في
سلايدر فن تشكيلي مساحة

الكاليجرافي ،، فن نابع من لغة

ماجد مقداد
الخط قوة، قوة التعبير عن الكلمات والأفكار بصرياً، إنه سرمدي دائم، الخط العربي تحديداً له جمالياته وهو نوع من الرياضة العقلية والفنية تولد بحركاته العديد
سلايدر مساحة مسرح

نافذة على عالم الكاتب والمخرج المسرحي عبد الفتاح شحادة

هند جودة
الفنون، صنيعة الإنسان الخالدة تلك التي تبقى شاهدة عليه والتي يورثها للأجيال لتبنى عليها حضارة متكاملة تقول بعض أو كل شيء عن معاش أهلها وفلسفتهم