نصوص

يمسح جبهتي بفكرتين

غدير إبراهيم
أخيط في روحي الجرح أغرز طرفيه بإبرة إدراكي أطهر حمى جنونه فيتدفق دمي الداكن، في أوردة التباسي ذلك الجندي يثير اشمئزازي وهو يصعد رويدا رويدا...